الاثنين، 9 أغسطس 2010

ثلاث قصائد لإستدراج المطر

مُهنّد يعقوب

(1)

أعرفُ جيداً
بأني جارٌ لشجرة ميتة
ربما
لم أسئ الظن
العصافيرُ الراقدةُ في الرحيل
سوف لن تعود ثانية
بسبب الحروب التي دارتْ
بين أبي وحديقة المنزل .


(2)

أنا وموجة
تقابلنا وجهاً لوجه على جمرة
لا أعرفُ في أي وقت حصل ذلك بالتحديد
لكني أتذكر
حين لامستْ شفتاي رعشتها
تحولتْ الى غيمة .. وطارتْ.


(3)

أحلمُ بحجر لم يولد بعد
وبرسائل تأتي
من سلفادور دالي
أفتحها
أخرجُ جميع حروفها المبتلّة بالدهشة
أطرقُ
أطرقُ بذائقة
كمن يقطف قطرةً من كوب ماء
أطرقُ القصيدة
ثم أعلقها على جدار بيت المجانين.

ليست هناك تعليقات: