مهند يعقوب
الخروج من مزرعة الكآبة
قبل أن ابدأ الرحلة
وأشيح بحواسي
عن مملكة النشاز
أي المدن التي
كفَّ الله فيها
عن الغناء
والحكمة
دخلَ أحمد الشامي
كان كل شيء
باهتاً
ورمادياً
خارج الغرفة
أخذَ ما تبقى من الحروف
وأظنه وضع اللوحة ايضاً
في الحقيبة
إستدار نحوي
ثم هبطَ بعينه
الى الارض
كان يهذي
ويسأل
في باطن ذلك اليوم
الذكي الأسود
( أيها الله
ألست تدَّعي بانك وحدك
فلماذا لا تدعني وحدي ؟ ).
off line
أكتبُ الآن
تحت تأثير الماريجوانا
ولا شيء غير عادي
أجلسُ أمام الكمبيوتر
مرتدياً بيجامتي الجديدة
ذات الرسوم المتحركة
وفي يدي سيجارة
من نوع فلافور بلوس
أقرأُ تعليقات الاصدقاء
على الفيس بوك
إنهم مولعون بالكذب
في كل مكان
من هذا العالم
قلتُ في نفسي
كم هم جميلون
فأنا أحبهم جميعاً
ولا وقت للمثاليات
الدقائق تمر مسرعة
ولا شيء غير عادي
مع هذه العشبة المبتسمة
سوى وجودها على الماسنجر
وأنا أوف لاين .
الخروج من مزرعة الكآبة
قبل أن ابدأ الرحلة
وأشيح بحواسي
عن مملكة النشاز
أي المدن التي
كفَّ الله فيها
عن الغناء
والحكمة
دخلَ أحمد الشامي
كان كل شيء
باهتاً
ورمادياً
خارج الغرفة
أخذَ ما تبقى من الحروف
وأظنه وضع اللوحة ايضاً
في الحقيبة
إستدار نحوي
ثم هبطَ بعينه
الى الارض
كان يهذي
ويسأل
في باطن ذلك اليوم
الذكي الأسود
( أيها الله
ألست تدَّعي بانك وحدك
فلماذا لا تدعني وحدي ؟ ).
off line
أكتبُ الآن
تحت تأثير الماريجوانا
ولا شيء غير عادي
أجلسُ أمام الكمبيوتر
مرتدياً بيجامتي الجديدة
ذات الرسوم المتحركة
وفي يدي سيجارة
من نوع فلافور بلوس
أقرأُ تعليقات الاصدقاء
على الفيس بوك
إنهم مولعون بالكذب
في كل مكان
من هذا العالم
قلتُ في نفسي
كم هم جميلون
فأنا أحبهم جميعاً
ولا وقت للمثاليات
الدقائق تمر مسرعة
ولا شيء غير عادي
مع هذه العشبة المبتسمة
سوى وجودها على الماسنجر
وأنا أوف لاين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق